spot_img
spot_img
الرئيسيةسياسةباسيل: صمود المقاومة يزيد شراسة "إسرائيل"!

باسيل: صمود المقاومة يزيد شراسة “إسرائيل”!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر”، النائب جبران باسيل، أن مدة استمرار الحرب لا يمكن توقعها، خصوصاً مع سياسة رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القائمة على الحرب واستغلال الانتخابات في تشرين لتبرير أمد بقائه في السلطة. وأضاف أن نتنياهو يحاول تصوير نفسه وكأنه “بن غوريون”، معتقداً أنه يمكن فرض السلام بالقوة، فيما السلام لا يقوم إلا على الحقوق والبقاء.

وأوضح باسيل أن تصاعد الصمود من جهة المقاومة في لبنان يقابله شراسة أكبر من “إسرائيل”، وفصل جنوب الليطاني عن لبنان يثير القلق، إذ الصواريخ التي تطلق من مسافة 160 كلم تجعل الحزام الأمني الإسرائيلي غير فعال.

كما شدد على أن “إسرائيل” لم تخف طمعها بالأرض اللبنانية، والمسار الإقليمي غير مطمئن، والمشروع الإسرائيلي الكبير ظاهر من خلال العمليات العسكرية الحالية.

وأشار إلى أن التطهير العرقي الذي يحصل خطير، وأن كل اللبنانيين يجب أن يبقوا في أرضهم، مسيحيين وغير مسيحيين، من دون أي تمييز.

وأضاف أن ربط إيران مفاوضاتها مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” بملف لبنان قد يكون إيجابياً لحزب الله وبيئته، لكن في حال عدم انتهاء الحرب على النحو المرجو، فإن لبنان سيدفع الثمن.

وشدد باسيل على أن لا إمكانية لانتصار إيران على الولايات المتحدة أو لـ”حزب الله” على “إسرائيل”، لكن هناك إمكانية للصمود، وإذا استُخدم هذا الصمود لتحرير الأرض ضمن الدولة فهذا إيجابي، أما استخدام القوة خارج إطار الدولة فهو سلبي.

وأكد أن “حزب الله” لم ينزلق إلى الحرب، بل جر البلد كله إليها منذ حرب إسناد غزة، والانتصار نسبي مع التأثير الاقتصادي والهجرة، ولا قدرة للبنان على خوض حروب الآخرين على أرضه.

ولفت إلى أن السلطة السياسية تتحمل المسؤولية الأخيرة، حيث فقدت مصداقيتها داخلياً وخارجياً، والجيش متروك وحده من دون قرار واضح.

كما شدد على أن “حزب الله” يجب أن يدرك أن وضعه العسكري انتهى، لكنه يظل فاعلاً سياسياً، وأي تهديد من الحزب بالحرب الداخلية أو الانتقام من سياسيين مرفوض، والتحريض على بيئته غير مقبول.

وأكد أن أكبر قدرة صمود للبنان تكمن في كيفية تعاطي اللبنانيين مع بعضهم خلال الأزمات.

وحول التفاوض مع “إسرائيل”، أشار إلى أن الدعم يتركز على مفاوضات تؤدي إلى سلام عادل ودائم يعيد الحقوق للبنان في الأرض والمياه والغاز، وعودة اللاجئين الفلسطينيين والسوريين، وليس تفاوضاً لتكريس الاحتلال.

وأضاف أن الأولوية حالياً لإيقاف الحرب، وأن السلطة السياسية مسؤولة عن وضع خطة دفاع كاملة عن لبنان واستعادة حقوقه.

وفي ما يخص سوريا، أبدى باسيل قلقاً من الحشود السورية على الحدود اللبنانية، مؤكداً أهمية وحدة سوريا، ورفض أي تدخل يهدد وحدة لبنان.

وأوضح أن التعدي على الإمارات مرفوض، والصراع الأساسي يدور حول السيطرة على الممرات الاقتصادية العالمية، خصوصاً النفطية، وسط أجندة أميركية وإيرانية تتجاوز الشرق الأوسط لتصل إلى الصين.

كما تساءل عن دور الدبلوماسية اللبنانية ووزارة الخارجية، مشدداً على وجوب الدفاع عن لبنان أمام العدوان الإسرائيلي، بما في ذلك التقدم بشكاوى لمجلس الأمن الدولي عند الضرورة.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img