spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثالجيش الإيراني: هدفنا إيجاد قوة ردع بعد الحرب

الجيش الإيراني: هدفنا إيجاد قوة ردع بعد الحرب

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي السعي لإيجاد قوة الردع بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مشددًا على أن الخلاف مع واشنطن ليس في الملف النووي.

وقال العميد أكرمي في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء: “إن هدف القوات المسلحة في صد العدوان الصهيوأمريكي هو إيجاد قوة الردع في فترة ما بعد الحرب”.

وأضاف: “إن مشكلة أمريكا الرئيسية مع إيران ليست القضية النووية ولم تكن كذلك أبدا، الملف النووي كان فقط ذريعة لشن وتبرير الحرب ضد إيران”.

ولفت إلى أن في فترة إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما “تم التوصل الى الاتفاق النووي”، ووفقًا لذلك استمر البرنامج النووي الايراني، “ولكن مع مجيء ترامب، فإن هذا ااتفاق حسب تعبيره تم تمزيقه وتغيرت الأمور، مما يدل على أن الخلاف لم يكن نوويا”.

واعب السعي عن رفضه ادعاءات أميركا بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية، وقال: “إن الاميركيين عمليا لا يولون أي أهمية لحقوق الإنسان”.

وأشار إلى المجازر التي ارتكبت ضد المدنيين في غزة، والحروب الإقليمية، قائلًا: “بالرغم من عشرات آلاف القتلى والجرحى فإن الدول الغربية والولايات المتحدة والمجموعة التي تعمل في اطار النظم الليبرالية لم تتخذ أي موقف جاد”، معتبرًا أن الديمقراطية والسلام وأسلحة الدمار الشامل وأمثالها ما هي إلا ذرائع يستخدمها الغرب.

وأردف “ضمان أمن إسرائيل وتفوقها في المنطقة هو العمود الرئيسي للسياسات الأميركية في المنطقة منذ تأسيس هذا الكيان، ومخططات مثل إسرائيل الكبرى تندرج في إطار هذا التعريف، يعني التفوق على القسم الأعظم من العالم الإسلامي وحتى تقسيم دول المنطقة لضمان هذا التفوق”.

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img