أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن بلاده تعمل على مساعدة رعاياها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أنه “هناك آلاف الجنود في قبرص و3 أسراب من المقاتلات تعمل لاعتراض الهجمات الإيرانية”.
وأشار إلى ضرورة وضع خطة قابلة للحياة لإعادة الملاحة البحرية لطبيعتها في المنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن السماح أن تتحول الحرب في إيران إلى مكسب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأن بلاده لن تنجر إلى حرب أوسع.
وأوضح أن “بريطانيا تعمل مع حلفائها لاستعادة حرية الملاحة في المنطقة، وفتح مضيق هرمز ليس بالمهمة السهلة”، مشدداً على أنهم يسعون إلى حل سريع يوقف “التهديد الإيراني” لجيرانها.
وأضاف أن 92 ألف مواطن بريطاني عادوا من الخليج، والضربات العسكرية الأميركية أضعفت إيران بشكل كبير.
وأوضح أن العجلة في المشاركة في الحرب ليست قراراً قيادياً بل قراراً تابعياً، كاشفاً أنه تعرض للمهاجمة لعدم المشاركة بالحرب على إيران.
وعن المستقبل، أشار رئيس الوزراء إلى أنه عندما يتوقف القتال، ستحتاج المنطقة إلى نوع من الاتفاق عبر التفاوض مع إيران، مؤكداً أن بعد انتهاء الحرب سيكون هناك حاجة لاتفاق يحد من برنامج إيران النووي والصواريخ الباليستية.














