أعيد انتخاب خوان لابورتا رئيساً لنادي برشلونة حتى عام 2031 بعد تغلبه بالتصويت على منافسه فيكتور فونت.
وخلال الأسابيع الماضية، سادت أجواء من التوتر حول ملعب “كامب نو” بسبب الحملة الانتخابية الساخنة بينه وبين فيكتور فونت، إذ قدّم الطرفان نموذجين مختلفين تماماً لإدارة النادي.
وفي أول نتيجة رسمية بعد فرز الأصوات، منح الأعضاء لابورتا 68.47 في المئة من الأصوات مقابل 29.52 في المئة لفونت.
ومع إعادة انتخاب لابورتا، أصبح من المؤكد استمرار فليك مدرباً للنادي الكاتالوني، وكذلك الحال بالنسبة إلى ديكو مديراً رياضياً.














