أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، في عظة الأحد، تضامنه مع أهالي الجنوب اللبناني، الذين ما زالوا صامدين في أرضهم رغم الظروف الصعبة، مشدداً على حقهم في العيش بسلام.
وقال الراعي: “نذكر أهلنا في الجنوب الذين ثبتوا هناك ويريدون الحياة في سلام”، معرباً عن تأييده لهم في مواجهة التحديات التي يعيشونها. كما استذكر العائلات التي اضطرت إلى النزوح نتيجة ما وصفها بـ”الحرب العبثية”، موضحاً أن هذه الحرب أجبرت الكثيرين على ترك الأرض التي عاشوا فيها وتعبوا من أجلها.
وأضاف أن عائلات من المسلمين والمسيحيين غادرت تحت وطأة الخطر، مشيراً إلى أنها اليوم لا تعرف أي مستقبل ينتظرها بعد أن اضطرت إلى مغادرة منازلها وأرزاقها.
وتوجه الراعي إلى النازحين بالقول: “نقول لهم لستم وحدكم، الكنيسة معكم، ولا أحد يمكن أن يسلب منكم حق العودة”.
وفي الشأن الداخلي، شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب حماية المؤسسات الدستورية، قائلاً: “في هذا الظرف يجدر بنا حماية رئيس الدولة وقائد الجيش”، معتبراً أن الوقت ليس للتنكيل بهما، لأنهما “يعرفان خفايا الأمور”.
ورأى الراعي أنه “في وقت الحروب الضروس لا مجال لتغيير القادة”، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار القيادي خلال المرحلة الحساسة التي يمر بها لبنان.














