أعلنت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي أن الوزارة اتخذت إجراءات استثنائية لضمان استمرارية التعليم في ظل الظروف الراهنة، مع الحفاظ على سلامة التلاميذ والأساتذة.
وأوضحت كرامي أن الإنصاف التربوي لا يتحقق بمقاربة موحّدة للجميع، بل عبر الاستجابة لاختلاف الظروف واعتماد إجراءات مرنة تتيح لكل مؤسسة تعليمية اتخاذ القرار الأنسب وفق واقعها.
ولفتت إلى أن عددًا كبيرًا من المدارس الرسمية تحوّل إلى مراكز إيواء، ما دفع الوزارة إلى اعتماد مقاربة مختلفة لهذه المؤسسات، مشيرةً إلى أنه سيُعتمد التعليم عن بُعد في الأسابيع المقبلة، على أن يُخصّص الأسبوع الحالي للتحضيرات التقنية والتنظيمية لضمان جهوزية المعلمين والطلاب.
وأكدت كرامي أن الوزارة ستولي عناية خاصة للتلامذة الموجودين في مراكز الإيواء لضمان استمرار ارتباطهم بالتعليم خلال هذه المرحلة، مشددة على أن الوزارة ستعمل على تعويض الطلاب عن كل الأيام التي سيتغيبون عنها.
كما أعلنت تشكيل خلية أزمة تربوية تجتمع بصورة يومية لمتابعة المستجدات واتخاذ القرارات اللازمة، مشيرة إلى العمل على تقليص العقبات التي واجهت التعليم الإلكتروني.
وأشارت إلى أن هناك عددًا كبيرًا من التلامذة يتابعون برامج تعليمية أجنبية ترتبط بمواعيد امتحانات دولية لا يمكن تعديلها محليًا، علمًا أن الفترة المتبقية من السنة الدراسية لا تتجاوز 40 يومًا فعليًا من التعلم.
وأعلنت وزيرة التربية ريما كرامي أن 1156 مدرسة وثانوية و75 معهدًا رسميًا وُضعت بتصرّف وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، لتستضيف هذه المؤسسات أكثر من 80 ألف نازح.
وأكدت كرامي أن موقف وزارة التربية يقوم على تأمين التعليم حيثما أمكن في المناطق والمدارس القادرة، والعمل على توفير القدرة على التعليم لمن لا يستطيعون ذلك حاليًا.
وفي ما يتعلق بالتعليم عن بُعد، أوضحت أن الوزارة تعمل على تجهيز البنية التقنية على منصة “Teams” من خلال إعداد حسابات للأساتذة والطلاب لتسهيل متابعة الدروس إلكترونيًا.














