spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثعراقجي: لن نستسلم أبداً وسنقاوم حتى نهاية الحرب

عراقجي: لن نستسلم أبداً وسنقاوم حتى نهاية الحرب

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن “اختيار القائد الجديد في إيران يخص الشعب الإيراني فقط”، مشيراً إلى أن بلاده لن تسمح لأي طرف بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وقال: “لن نستسلم أبداً وسنقاوم مهما تطلب الأمر من وقت”، مؤكداً أن إيران تدافع عن نفسها وعن أرضها وشعبها، وكرامتها غير قابلة للتفاوض.

وأشار إلى أن الحرب السابقة شهدت قبول إيران طلب وقف النار بحسن نية كونها كانت في حالة دفاع عن النفس، “لكن ذلك لم يؤدّ إلى تحقيق السلام”.

وأضاف: “هذه المرة أيضاً يطلبون وقف إطلاق النار بعد أن هاجمونا مجدداً، وهذا لا يمكن أن يستقيم، إذ يجب الوصول إلى نهاية دائمة للحرب”.

وأكد أن إيران لم تهاجم جيرانها، بل استهدفت القواعد والمنشآت الأميركية التي تقع في أراضي دول جارة لها.

واعتبر أن “هذه الحرب ليست حرب إيران ولم تكن خيارها”، مشيراً إلى أنها فُرضت عليها من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل”.

وأوضح أن “ليس من الإنصاف أن يوقفوا هم العدوان ثم يطلبوا من إيران التوقف أيضاً، فالظروف مختلفة هذه المرة”.

وأشار إلى أن إيران لديها شراكة استراتيجية مع روسيا، مؤكداً أن التعاون العسكري بين البلدين ليس أمراً جديداً ولم يكن خفياً أبداً، وأنه كان موجوداً في الماضي وهو موجود الآن وسيستمر في المستقبل.

وقال إن التعاون مع روسيا “جيد جدًا” وهم يساعدون إيران في مجالات مختلفة، نافياً وجود معلومات دقيقة حول أي دور روسي في تحديد المواقع الأميركية.

ورد عراقجي على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استهداف مدرسة في جنوب إيران بالقول إن ما ذكره “مضحك حقًا”، مؤكداً أن المدرسة ملك لإيران وأن التلاميذ الذين قُتلوا استُهدفوا بواسطة مقاتلة أميركية، مع وجود “أدلة كثيرة” تثبت ذلك.

وشدد على أن “إيران تمتلك القدرة الكاملة على الدفاع، ولديها جنود شجعان ومستعدون لمواجهة أي عدوان وهزيمة أي عدو يدخل أراضيها”.

ولفت إلى أن إيران عمدت إلى تحديد مدى صواريخها بحيث يكون أقل من ألفي كيلومتر لتجنب اعتبارها تهديدًا للآخرين، نافياً وجود أي برنامج لتطوير صواريخ بعيدة المدى أو معلومات تشير إلى ذلك.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img