زعم البيت الأبيض أن إيران “قتلت خلال الأعوام الماضية عددًا كبيرًا من الأميركيين في العراق ولبنان”، مشيرًا إلى أن الرئيس دونالد ترامب قرر “محاسبة الإيرانيين على أفعالهم”.
وادعى أن هدف الحرب تمثّل في تدمير صواريخ إيران وقدراتها البحرية، ومنع وكلائها من تهديد الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن القوات الأميركية قصفت نحو 2000 هدف ودمّرت مئات المسيّرات.
وقال إن عملية “مطرقة منتصف الليل” استهدفت مواقع نووية إيرانية ودمّرتها، مشيرًا إلى أن طهران سعت لاحقًا إلى إعادة تطوير تلك المواقع.
كما اعتبر أن “النظام الإيراني رفض التفاوض بحسن نية واختار مسار العنف والدمار”، مضيفًا أنه كان يسعى إلى رفع العقوبات من أجل تطوير برنامجه النووي، ورفض كل العروض والمقترحات الأميركية لمساعدته على تطوير برنامج نووي سلمي.
واعتب أن عملية “الغضب الملحمي” أنهت تهديدات إيران للشعب الأميركي.
وقال إن أميركا “قتلت” 49 قياديًا إيرانيًا رفيع المستوى، من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي.













