أكد الجيش الإيراني أن “العروج الملكوتي لحامل لواء جبهة مواجهة الطغيان، وقدوة الإيمان والشجاعة، قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، الإمام علي خامنئي، قد أحزن الأمة الإسلامية والشعب الإيراني الكبير والمجاهد”.
وأضاف بيان الجيش الإيراني أنه “رغم أن جبهة الاستكبار ويزيديي هذا العصر قد لوّثوا أيديهم في جريمة دنيئة بدم هذا القائد، فإن شعلة طريق سالار الشهداء لن تنطفئ، وإن غضب أتباع طريق الحق والحقيقة سيطال الظالمين”.
وأكد أن “الشعب الإيراني العظيم، المتخرّج من مدرسة عاشوراء، وجميع المقاتلين وقادة الجيش يؤمنون بانتصار جبهة الحق”.
وشدّد الجيش الإيراني على أن “هذه الجريمة الكبرى لن تبقى من دون رد، وأنه بعون الله، ومع صمود الشعب الإيراني وحضور أبناء الأمة في القوات المسلحة، سيستمر النهج المضيء لذلك القائد الشهيد حتى آخر نفس، وسيبقى الجيش حصنًا منيعًا للشعب في الدفاع عن الاستقلال ووحدة الأراضي ونظام الجمهورية الإسلامية”.













