أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن أفغانستان مارست “حقها المشروع في الدفاع عن النفس وصون سيادة البلاد”، رداً على ما وصفته بـ”الانتهاكات الباكستانية غير المبررة”.
وأكدت أن كابول لا تسعى إلى التصعيد وليست دعاة حرب، مشيرة إلى أنها تعاملت بحسن نية مع المبادرات السابقة، وأن الحل يبقى ممكناً إذا توافرت الإرادة السياسية.
واتهمت الحكومة الأفغانية “حلقة خاصة ونافذة داخل الجيش الباكستاني” بقيادة مهمة زعزعة الاستقرار في المنطقة، معتبرة أن ذلك يتم بأوامر من خارج الإقليم.
وبالتوازي، شنت أفغانستان هجمات جديدة على الحدود مع باكستان، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.













