كشفت مصادر سياسية معنية بالتحضير لمؤتمر دعم الجيش اللبناني لـ”الجديد”، أن الرقم النهائي للمساعدات لن يتخطى المليار دولار، وهو ما يكفي لمساعدة الجيش على مواصلة مهامه خلال فترة لا تتجاوز العام الواحد.
وأوضحت المصادر أن المجتمع الدولي، خلال اجتماعاته في القاهرة، أصبح مدركاً لاحتياجات الجيش ويصر على تنفيذ خطة واضحة وسريعة التطبيق وبنتائج مضمونة.
وأشارت مصادر عسكرية لـ”الجديد” إلى أن الجيش اللبناني، وإلى حين وصول المساعدات، سيكون قد أنجز جزءاً كبيراً من المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بالاعتماد على الإمكانيات المتاحة.
وفي سياق متصل، طلب الجيش منذ مدة نقل بعض الألوية من بيروت إلى الجنوب، وهو ما رفضته المراجع السياسية.
كما قدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل خطة خماسية متكاملة تهدف إلى تمكين القوات من دخول المنشآت والمخازن والقرى بتجهيزات وآليات وتدريبات تمنع تكرار حوادث مثل منشأة زبقين، وغيرها.













