نجحت منى زكي في ترسيخ حضورها كأيقونة أناقة معاصرة، من خلال إطلالات متوازنة تمزج بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجريئة، سواء على السجادة الحمراء أو في المناسبات الرسمية والظهور الإعلامي.
ويعكس أسلوبها تنوّعًا مدروسًا في الخيارات، إذ تتنقّل بسلاسة بين فساتين تنورة الأميرة ذات الطابع الملكي، والتصاميم الضيقة ذات الأكمام الطويلة، إلى جانب تفاصيل جريئة مثل القفازات الجلدية السوداء والتطريزات البراقة، فضلاً عن اعتمادها الجامبسوت بأسلوب رسمي وكاجوال.

وفي مقابلة مع “CNN” بالعربية، كشف منسّق الأزياء اللبناني سيدريك حداد كواليس تعاونه مع زكي، مشيرًا إلى أن من أبرز محطات هذه الشراكة كانت إطلالتها في مهرجان كان السينمائي عام 2023، حيث تألّقت بفستان من مجموعة زهير مراد للهوت كوتور، بقصّة تنورة الأميرة مزينة برسومات يدوية تشبه القوارب الصغيرة.
وأوضح حداد أن الإطلالة جاءت متناغمة مع أجواء فيلم رحلة 404، حيث ظهرت زكي بالقارب في بعض مشاهده، فبدت الإطلالة امتدادًا بصريًا للحالة الدرامية التي قدّمتها على الشاشة، واصفًا اللحظة بأنها “استثنائية بكل المقاييس”.

وعن أسلوبها الشخصي، أكد حداد أن ما يميّز زكي هو قدرتها على الجمع بين الجرأة والأنوثة والأناقة في آن واحد، ما يتيح مساحة إبداعية واسعة لتجربة قصّات غير تقليدية وألوان متعددة، من دون التفريط بطابعها الكلاسيكي.

أما في ما يخص مواكبة الصيحات العالمية، فأشار إلى أنه لا يتعامل مع “الترند»” كقاعدة ثابتة، بل ينتقي ما يتناسب مع شخصية النجمة وقوامها وصورتها العامة، مستشهدًا بلون البني الذي كان من أبرز صيحات الموسم الماضي، واختاره لها بعناية بعد تجربة مشتركة أثبتت انسجامه مع بشرتها وملامحها.













