نفى وزير الدفاع الوطني، ميشال منسى، ما يتم تداوله مؤخراً من أخبار وروايات وكتابات حول القاعدة الجوية العسكرية في منطقة حامات في قضاء البترون بمحافظة لبنان الشمالي.
وأوضح منسى أن بعض هذه المعلومات يأتي على شكل تساؤلات واستفهامات، بينما يتناول جزء آخر اجتهادات وسيناريوهات، وربط بعضها بالتطورات والتحركات في الإقليم والجوار، مؤكداً أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة.
أكدت وزارة الدفاع أن قاعدة حامات الجوية هي منشأة تابعة للقوات الجوية في الجيش اللبناني، وأن أي جهة أخرى داخلها لا تملك أي سلطة أو صلاحية تتجاوز القوانين والأنظمة اللبنانية.
وأوضحت الوزارة أن جميع الأنشطة والمهمات داخل القاعدة تتم تحت إشراف وموافقة ومتابعة قيادة الجيش اللبناني، مشيرة إلى أن القاعدة، مثل غيرها من المواقع والثكنات العسكرية، تستضيف فرق تدريب أجنبية تعمل وفق أنظمة وتعليمات المؤسسة العسكرية لصالح وحدات الجيش المختلفة.
كما أشارت الوزارة إلى أن قاعدة حامات، إلى جانب قاعدة بيروت الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي وقاعدة رياق الجوية في البقاع، تُعد نقاط استقبال لمساعدات عسكرية تشمل أعتدة وتجهيزات وأسلحة وذخائر من دول صديقة، عبر رحلات جوية تتم وفق بروتوكول تعاون رسمي وموافقة وإشراف السلطات اللبنانية المختصة.
ونبهت وزارة الدفاع إلى أن بعض التحليلات والسيناريوهات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تهدف إلى إثارة الشكوك ونشر الشائعات، من دون تقديم أي معلومات دقيقة، محذرة من الوقوع في فخ التحريض المجاني والتعريض المؤذي.













