الأربعاء, فبراير 25, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderإيران ليست الأولى.. ولن تكون الأخيرة!

إيران ليست الأولى.. ولن تكون الأخيرة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

في الوقت الذي “تقف الحيّة على ذنبها” – كما يقول المثل الشعبي اللبناني – بين أميركا وإيران، والقطبة المخفية في ذلك الكيان الإسرائيلي، ارتفعت الأصوات في معظم الدول العربية الأسبوع الماضي احتجاجًا على تصريح “بالغ الصراحة” للسفير الأميركي في القدس المحتلة مايك هاكابي، والذي قال فيه: “إنه لا يرى مانعًا من استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأكملها”. أو بمعنى أوضح، لتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”!

وعندما سُئل هاكابي: “إن أرض إسرائيل الموعودة هي من النيل إلى الفرات؟”، أجاب ممثل أميركا على أرض إسرائيل: “سيكون من الجيد لو أخذوها كلّها”.

وهذا الدبلوماسي الأميركي، الذي يبدو أنه متشبّث بصهيونيته أكثر من رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هو صاحب المقولة الشهيرة التي كرّرها لسنوات: “لا يوجد شيء اسمه فلسطيني”، في الوقت الذي يكرّر فيه الصهاينة بصورة عامة مقولة: “الفلسطيني الجيد هو الموجود في القبر”!

ويبدو أنه في القرن الحادي والعشرين، سيتحقّق بسهولة ما يرغب الكيان الإسرائيلي بتحقيقه على أرض الشرق الأوسط، وربما الخليج، وبعكس كل التوقعات التي تم استبعادها في السنوات الثماني والسبعين من تاريخ حلولها على أرض فلسطين عام 1948.

ففي العقدين والنصف الماضيين تم تحييد كافة الأنظمة التي كانت تُعلن مقارعتها للكيان الإسرائيل على “أرض الميعاد” نسبةً لكتاب التوراة.

في العام 1978 تم توقيع اتفاقيات “كامب ديفيد” للسلام بين مصر و”إسرائيل”، وبذلك تم تحييد الجيش المصري عن الصراع التاريخي بين العرب و”إسرائيل”.

وفي العام 2006 تم إعدام الرئيس العراقي صدام حسين شنقًا برعاية القوات الأميركية، لأنه تجرّأ في العام 1991 على قصف كيان الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ البعيدة المدى في حرب الخليج الثانية.

وفي العام 2013 تم “تزحيط” الرئيس المصري محمد مرسي عن موقعه بعد نحو سنة على انتخابه، لأنه اندفع إلى التهديد بسحب سفير بلاده من تل أبيب إثر أحداث دامية في قطاع غزة ومزيد من القصف والحصار.

وفي العام 2024 ترك الرئيس السوري بشار الأسد البلاد وانهار نظامه، لأنه كان يرفع دومًا شعار الممانعة والمطالبة باستعادة الجولان المحتل، وأفسح المجال بعبور الأسلحة عبر الأراضي السورية إلى “حزب الله”.

واليوم تقف إيران أمام خيارين: إما التخلي عن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية ووقف دعم “الأذرع المزعجة” لـ”إسرائيل”، أو مواجهة حرب مع الولايات المتحدة الأميركية وحليفتها “إسرائيل”، مع سعي لإطاحة النظام.

والواضح، وفق تصريحات كبار المسؤولين في كيان الاحتلال الإسرائيلي، أن طهران ليست الملعب الأخير، بل هناك عواصم أخرى آسيوية وشرق أوسطية على قائمة الأهداف التي سيتم التصويب عليها متى أصبحت “بلاد فارس” برعاية “العم سام” وحلفائه.

للانضمام إلى مجموعة “الجريدة” عبر “واتساب”، إضغط على الرابط

https://chat.whatsapp.com/KcTcdtSlZ5a0SaZPTZsoiV?mode=ems_copy_c

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img