أعلن “الإليزيه” أن رئيسة متحف “اللوفر” لورانس دي كار قدمت استقالتها الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي قبلها، وذلك بعد 4 أشهر من عملية سطو كبيرة تعرض لها المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم.
وأشاد ماكرون، بحسب الرئاسة الفرنسية، “بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج اكبر متحف في العالم الى الهدوء، والى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره”.













