نُقل رئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، إلى المستشفى إثر محاولة انتحار مزعومة، وسط اتهامات بالفساد مرتبطة بقضية المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
وأشار مصدر إلى أن حالة ياغلاند، البالغ 75 عاماً، لا تزال خطيرة، من دون الكشف عن اسم المنشأة الطبية التي نُقل إليها، بحسب صحيفة “نيهيتر”.
وذكرت الصحيفة أن رئيس الوزراء السابق ورئيس لجنة “نوبل” النرويجية السابق، في حالة حرجة بعدما واجه اتهامات بـ“فساد جسيم” على صلة بقضية إبستين.
ويُعد ياغلاند من أبرز الشخصيات السياسية في النرويج، إذ تولّى رئاسة الوزراء وشغل منصب الأمين العام لمجلس أوروبا، كما كان عضواً بارزاً في لجنة “نوبل” النرويجية وترأسها بين عامي 2009 و2015 قبل أن يغادرها عام 2020.
وأثار الكشف عن دخوله المستشفى جدلاً بشأن شفافية الإعلام في النرويج، حيث أفادت الصحيفة أن وسائل إعلام محلية، عبر رابطة المحررين النرويجيين ومجموعة من رؤساء التحرير، توصلت في 17 شباط إلى اتفاق مع محامي ياغلاند يقضي بعدم تغطية الحادثة إعلامياً.
وبينما أقرت الصحيفة بحساسية وضعه الصحي، اعتبرت أن مكانته كشخصية عامة وخطورة التهم الجنائية الموجهة إليه تبرران نشر المعلومات.
من جهتها، داهمت الشرطة النرويجية عدداً من منازل ياغلاند في إطار تحقيقات تتعلق بعلاقاته بإبستين وقضايا فساد خطيرة.
وتأتي هذه الشبهات بعد أحدث دفعة من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، والتي كشفت عن سنوات من التواصل بين ياغلاند والممول المثير للجدل، بما في ذلك تقارير عن عرض رحلات وإقامات فاخرة عليه.













