spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderبأناقة بريطانية متجددة.. Burberry تختتم أسبوع لندن للموضة! (فيديو - صور)

بأناقة بريطانية متجددة.. Burberry تختتم أسبوع لندن للموضة! (فيديو – صور)

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

اختُتم أسبوع لندن للأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2026–2027، الذي أُقيم من 19 إلى 23 فبراير/شباط الحالي. ومع انطلاق أسبوع ميلانو يوم الثلاثاء، تتجه الأنظار من لندن إلى إيطاليا.

شهدت لندن فعاليات أسبوعها للأزياء الجاهزة لخريف وشتاء 2026. وجاء الافتتاح مميزاً بحضور الملك تشارلز الثالث، الذي جال في المعرض وتابع عرض المصممة تولو كوكر. وخلال هذه الفترة، اعتلت المنصات مجموعة متنوعة من المصممين المخضرمين والمواهب الصاعدة.

وحملت العروض مفاجآت لافتة، أبرزها مشاركة عارضات بمقاسات مختلفة، بما في ذلك المقاسات الكبيرة، في خطوة كسرت الصورة النمطية التي حصرت عروض الأزياء طويلاً في العارضات النحيفات. فكيف جاء ختام أسبوع لندن؟

عرض Burberry يستحضر العصر الذهبي للأناقة البريطانية

شكّل عرض دار Burberry لخريف وشتاء 2026، الذي قدّمه المدير الإبداعي دانيال لي، مسك ختام أسبوع الموضة في لندن للأزياء الجاهزة، مستحضراً العصر الذهبي للعلامة بروح معاصرة.

وقد استقطب الحدث اهتمام الصحافة العالمية، نظراً إلى الرؤية الحديثة التي يقدّمها لي في إعادة صياغة هوية الدار.

كما حضر العرض عدد من النجوم، من بينهم كيت موس، وديزي إدغار-جونز، وكريستين سكوت توماس، وإيرين أوكونور، وفرقة البوب الكورية الجنوبية Stray Kids، إلى جانب الممثلين نوح جوب وجاكوبي جوب.

وشهد العرض لحظة لافتة مع مرور روميو بيكهام على منصة العرض بثقة واضحة. كما اختار لي موقع العرض بعناية؛ إذ احتضن الحدث مبنى Old Billingsgate الفيكتوري على الضفة الشمالية لنهر التايمز، والذي كان في القرن التاسع عشر أكبر سوق للأسماك في العالم قبل أن يتحوّل إلى صالة للفعاليات. وبينما كان المكان يعجّ يوماً بصناديق السمك، استضاف هذه المرة عرضاً يعكس إرثا بربريا برؤية معاصرة.

ابتعدت المجموعة عن الصور النمطية البريطانية التقليدية، وركّزت على واقعية أسلوب اللباس اليومي في لندن، حيث تتجاور العملية مع عفوية أنيقة تمنح الموضة طابعاً حيوياً وسهل الارتداء، وتجعل متابعة الإطلالات تجربة ممتعة وقريبة

معاطف Burberry: أنوثة بلمسة عسكرية

جاءت مجموعة Burberry غنية بالمعاطف الشتوية التي شكّلت محور العرض. وأوضح دانيال لي أنه سعى في هذه المجموعة إلى استكشاف آفاق جديدة في تصميم المعاطف الطويلة، مع إضفاء لمسة أنثوية على قطعة استُلهمت أساساً من الزي العسكري البريطاني في الحرب العالمية الأولى.

ظهرت بعض المعاطف بياقات مكشكشة لافتة، فيما زيّنت حواف المعاطف المصنوعة من الفرو الصناعي شراشيب لامعة بدت كقطرات المطر.

كما تنوّعت التصاميم بين معاطف محبوكة مزوّدة بأحزمة وأكتاف جلدية، وأخرى منفذة من قماش البوكليه والجلد، إضافة إلى نماذج مزدانة بنقوش مربعة منسوجة وياقات من الفرو، ما عكس ثراءً واضحاً في الأسلوب والخامات.

ولم يقتصر اهتمام لي على المعاطف، بل قدّم أيضاً قطعاً ملائمة للطقس البارد، منها تصاميم جلدية ناعمة كالحرير مثل التنانير الاسكتلندية، وسترات قصيرة منسّقة مع سراويل رياضية ضيقة، إلى جانب معاطف قماشية أنيقة بياقات جلدية تحمل بصمة عسكرية واضحة.

إكسسوارات مميّزة وأناقة بريطانية بلمسة عصرية

من الأحذية والجزَم ذات المنصّات الصغيرة إلى أساليب صناعة الأحذية البريطانية التقليدية، برزت التفاصيل بحرفية واضحة تعكس إرث الدار. وقد منحت المعالجات اللونية الخاصة على الجلد تدرّجات طبيعية توحي بالفخامة وجودة الصنع، فيما أضافت الثقوب الزخرفية الدقيقة لمسة كلاسيكية مستوحاة من الحِرف البريطانية، مما عزّز أناقة الإطلالات وقوّتها.

ولفتت حقيبة مزوّدة بحبل شدّ تنثني لتأخذ شكل حدوة حصان عند إحكامها، في تصميم عملي وهادئ. وسيطرت درجات الأسود والأبيض مع لمسات من البنفسجي والأزرق الداكن.

بهذا التوجّه، قدّمت دار Burberry رؤية أكثر حداثة لهويتها المرتبطة برومانسية الريف البريطاني، حيث امتزجت العملية والعفوية بأسلوب قريب من الحياة اليومية، مع الحفاظ على الإحساس بالفخامة.

spot_img
spot_img
spot_img

شريط الأحداث

spot_img
spot_img