أشار رئيس الحكومة نواف سلام، في حديث لصحيفة “نداء الوطن”، إلى أن “لا سيطرة للحكومة على مجريات العلاقات الإيرانية-الأميركية”. لكنه في الوقت نفسه دعا “حزب اللّه” إلى عدم أخذ البلد إلى مغامرة جديدة، قائلاً: “مغامرة غزة كانت كلفتها كبيرة على لبنان، ونتمنى ألّا نُجرّ إلى مغامرة جديدة”.
وعن استكمال مسار حصر السلاح، أكّد رئيس الحكومة أن مجلس الوزراء ماضٍ في قراره، من دون تردّد أو مواربة، باعتباره خيارًا سياديًا لا رجعة عنه، غير أنه أقر بأن وتيرة التنفيذ شمال الليطاني ترتبط بجملة عوامل، من بينها نتائج مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب في باريس الشهر المقبل، الذي يُبدي سلام تفاؤلًا حيال فرص نجاحه، لافتًا إلى أن الدول الداعية إليه، الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، ستكون حريصة على توفير مقوّمات إنجاحه.
اما في ما خصّ الانتخابات النيابية، لفت إلى أن الحكومة أنجزت كلّ ما يقع ضمن صلاحياتها، ووضعت الاستعدادات الإدارية واللوجستية في مسارها الصحيح، غير أن كيفية تطبيق الدائرة 16، وآلية اعتماد البطاقة الممغنطة، هما نقطتان تحتاجان إلى تدخل المشترع.
وأكد أن الحكومة جاهزة فورًا لإجراء الانتخابات في موعدها بناءً على القرارات التي صدرت عن وزارة الداخلية، أمّا في ما خصّ الدائرة 16 وآلية اعتماد البطاقة الممغنطة، فعلى المجلس النيابي إزالة الغموض بشأنها في حال أراد تطبيقها، موضحاً أن الحكومة أتمّت الجهوزية، وأن الجهة الوحيدة القادرة دستوريًا على تأجيل الاستحقاق الانتخابي هي مجلس النواب.













