أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابيكيان، أن أهالي غزة يتعرضون لأبشع أشكال الإبادة الجماعية وسياسة ممنهجة للتهجير القسري، مشددةً على استمرار قوات الاحتلال بارتكاب جرائم مروعة في القطاع حتى بعد اتفاق شرم الشيخ، وسط حصار خانق وإغلاق للمعابر ومنع المساعدات الإنسانية واستهداف الطواقم العاملة.
وقالت الوزيرة إن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تشهد تصاعداً لخطوات الضم الفعلي عبر توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي، مع زيادة اعتداءات المستوطنين بحماية الاحتلال، إضافة إلى سياسات تهجير قسري وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين.
وتطرقت إلى وضع الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أنهم يواجهون اعتقالات إدارية تعسفية، وتعذيباً وسوء معاملة في السجون، مشيرة إلى تمرير “الكنيست” الإسرائيلي مشروع قانون يهدد حياة الأسرى في انتهاك واضح لاتفاقيات جنيف ومنع التعذيب.
وشددت على أن دولة فلسطين مستعدة لتولي المسؤولية الكاملة عن الحكم والأمن في قطاع غزة بدعم عربي ودولي، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أساس “حل الدولتين”.













