في اليوم الأول لأسبوع الموضة في لندن لخريف وشتاء 2026، قدّم ويليام كوستيلو أول عرض له بعد توليه القيادة الإبداعية لدار والده، مؤكدًا أن الإرث الكبير لبول كوستيلو لم يختفِ بل أصبح قاعدة لانطلاقة جديدة.

العرض الذي حمل 44 تصميمًا، جمع بين الجرأة والاحتشام، مع المحافظة على رموز الدار وأيقوناتها، من المعاطف والكورسيهات المشدودة إلى البنطلونات الواسعة بطيات مبتكرة، في محاولة لإعادة صياغة إرث الأب بطريقة معاصرة.

كما حافظ ويليام على مكان العرض في فندق “وولدورف هيلتون” وسط لندن، واستخدم الأقمشة التقليدية المنسوجة في آيرلندا، مع إضافة لمسات شبابية وأزهار أكبر للإشارة إلى بداية عهد جديد للدار.

اعتمد العرض ألوانًا محدودة من الرمادي والبني والأسود والأبيض، ما أضفى على التصاميم رقيًا خفف من جرأة القصات، بينما احتفظت تصاميم السهرة بلمسة تاريخية وعصرية في الوقت نفسه، عبر فساتين الجاكار، التويد المبتكر، وبدلات التوكسيدو المرصعة بأحجار لامعة.

وقال ويليام كوستيلو بعد العرض: “سيبقى والدي مصدر إلهامي دائمًا، وسأحرص على إرثه لأنه غني ومذهل”، مؤكدًا أن الهدف من تشكيلته الجديدة هو مخاطبة كل النساء، لإثارة الحلم داخلهن وارتداء التصاميم بفخر ومحبة.













