يلعب نوع الطعام دوراً أساسياً في تحديد مستوى النشاط بعد الإفطار خلال رمضان، حيث تساعد الأطعمة الغنية بالألياف مثل الشوفان والبقوليات على إطلاق الطاقة تدريجياً، بينما تسبب الأطعمة المقلية والدسمة شعوراً بالثقل والخمول.
ويعتبر تناول الأطعمة الدسمة والدهنية أحد الأسباب الرئيسة للتعب بعد الإفطار، إذ يؤدي إلى عسر الهضم ويعيق النوم بشكل جيد ليلاً. لذلك، يُنصح بأن تكون وجبتي الفطور والسحور خفيفتين وخاليتين من الأملاح والدهون الزائدة، مع التركيز على العناصر الغذائية التي تحافظ على صحة الجهاز الهضمي، مثل الزبادي.
كما يُنصح بالاهتمام بشرب الماء بين الإفطار والسحور، لتجنب الجفاف وتحسين وظائف الجسم، مع تقليل مشروبات الكافيين مثل الشاي والقهوة.
أفضل الأطعمة للطاقة في رمضان:
• التمر: لاحتوائه على الجلوكوز الطبيعي.
• الحبوب الكاملة: تبطئ امتصاص السكر وتحافظ على مستوى الطاقة.
• المكسرات: مصدر للدهون الصحية.
• الفواكه الطازجة: خصوصاً الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والكيوي.
مشروبات طبيعية تساعد على تقليل الخمول:
• ماء منقوع بشرائح الليمون أو أوراق النعناع.
• مشروب التمر الهندي أو الخروب غير المحلى.
• عصائر طبيعية مثل البرتقال والجزر.
عادات يومية تزيد النشاط:
• المشي بعد الإفطار لمدة 15 دقيقة لتحسين الهضم.
• تجنب مشاهدة التلفاز لفترات طويلة بعد الإفطار لتقليل الكسل.
• ترتيب جدول الأنشطة اليومية لتوزيع المهام بين الصباح وبعد الإفطار.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر الخمول والإرهاق بشكل مبالغ فيه رغم اتباع النصائح الغذائية، أو صاحبه دوخة متكررة أو إغماء، يُستحسن مراجعة الطبيب لاستبعاد مشاكل صحية مثل الأنيميا أو اضطرابات الغدة الدرقية.













