حدد النائب السابق لقائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، بوب هاروارد، أبرز الأولويات العسكرية الأميركية داخل إيران، في حال شن هجوم.
وقد عدد هاروارد الأهداف الرئيسية بالترتيب، على الشكل التالي: “أولا الصواريخ، سلاحهم الأقوى الذي يمد نفوذهم، ثانيا حماية مضيق هرمز وقدراتهم على زرع الألغام وتهديد الشحن النفطي، ثم الحرس الثوري وقواعده وقياداته المسؤولة عن القمع”.
وعن إمكانية تنفيذ الضربات دفعة واحدة، قال هاروارد: “يعتمد على استجابتهم، لكن قدراتنا الحديثة تسمح بإيصال كميات هائلة من الذخيرة في وقت قياسي”.
أما عن إسقاط النظام، فأكد أن “القوة العسكرية يجب أن تدعم الشعب الإيراني، الذي يثور بالفعل، حيث قتل النظام أكثر مما في الحرب العراقية-الإيرانية بأكملها، ويمكن أن تكون فعالة إذا دعمت التحول الداخلي”.













