علق “حزب الله” على المجازر التي ارتكبها العدو في قرى وبلدات البقاع، ليل أمس الجمعة، مخلفاً عدداً من الشهداء والجرحى.
وقال في بيانه: حديثنا اليوم ليس مع العدوّ الّذي لا يفقه بحسب قناعتنا غير لغة القوّة، إنّما الخطاب موجه إلى السّلطة اللّبنانيّة المسؤولة عن أمن الناس وسلامتهم وعن سيادة الوطن وحماية حياضه كما تدّعي.
وأكد انه لم تعد تجدي الاستنكارات ولا الإدانات فدماء اللّبنانيين ليست سلعةً رخيصةً، وعلى السلطة أن تنتهج نهج التّغيير الجذري في أسلوبها بالدّفاع عن الوطن، وأن لا يمرّ ما حصل اللّيلة في البقاع وما يحصل في كل ليلة في جنوب لبنان كأنه أمر طبيعي وعادي.
وأضاف: لن نقبل أن تكون السلطة بموقع المحلّل السياسي كأن تقول بأنّها ضربات إسرائيليّة اعتدنا عليها قبل كل اجتماع للميكانيزم، وأقل موقف منها يجب أن يكون في تجميد اجتماعات هذه اللّجنة إلى حين إيقاف العدوّ اعتداءاته وليكون اختبارًا ولَو لِمرّة لهذه اللّجنة ورُعاتها.
ورأى “حزب الله”، أن تحرك السّلطة يجب أن يكون سريعًا ومجديًا ولتتحمّل الحكومة وكل الدّولة مسؤوليّاتها بجدّية، بعيدًا عن سياسة الخضوع والاستسلام التي لا تزيد العدوّ المجرم إلا تجرؤاً على تهديد أمن لبنان.
وأوضح أن المزيد من المناورات السّياسية بغير قوّة، هو محض تضييع للوقت وللأرواح والخسائر في هذا البلد.













