ترأست اجتماع مجلس الأمن الدولي، وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للمجلس خلال الشهر الحالي.
وأكدت أن الاجتماع يأتي بعد ثلاثة أيام من قرار الحكومة الإسرائيلية باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة المسماة (ج) بالضفة الغربية، والذي قوبل بإدانة دولية واسعة.
سبق لـ”الكابينيت” الموافقة في الثامن من الشهر الجاري على حزمة من الإجراءات، التي ستؤدي إلى تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية.
وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روز ماري ديكارلو، أمام مجلس الأمن، إن “قرار الحكومة الإسرائيلية باستئناف إجراءات تسجيل الأراضي في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، قد يؤدي إلى تجريد الفلسطينيين من ممتلكاتهم، ويهدد بتوسيع السيطرة الإسرائيلية على الأراضي في المنطقة”.
بدوره، قال مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: “هدف إسرائيل كان دوما إزالة الفلسطينيين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، والاستيطان وإرهاب المستوطنيين وهدم المنازل كلها تخدم هدفا هو الضم”.
وأكد أن فلسطين تعود للفلسطينيين وهي ليست للسيطرة أو البيع، معتبراً أن الضم هو انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وأسس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مضيفاً: القرارات الإسرائيلية الأخيرة تعني أننا وصلنا إلى نهاية الطريق.













