أكد الرئيس الألماني Frank-Walter Steinmeier، أنّ زيارته إلى لبنان تأتي بعد مرور 8 سنوات على زيارته الأخيرة، مضيفاً: “الكثير حدث خلال هذه الفترة، بما في ذلك الحراك السياسي الكبير في المنطقة والتحرير الأخير للرهائن من حماس”.
وأشار Steinmeier إلى أنّ لبنان وألمانيا يشتركان في مصلحة عليا نحو السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أنّ “الاستقرار والتهدئة الداخلية هما ما يحتاج إليه لبنان في هذه المرحلة”.
ولفت الرئيس الألماني إلى أهمية الإصلاحات واستعادة الثقة لدى المواطنين والشركاء الدوليين، مؤكدًا أنّ ألمانيا كانت إحدى الجهات الكبرى الداعمة للبنان في مجالات التنمية والتعاون الإنمائي، وستبقى دائمًا إلى جانبه.
وتطرق Steinmeier إلى دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، لا سيما قوات الأمن، مشيرًا إلى أنّ ألمانيا انخرطت خلال السنوات الماضية بشكل قوي في قوات “اليونيفيل”، مؤكدًا أنّ نهاية مهمة “اليونيفيل” لا تعني نهاية الدعم الألماني للبنان.
وأوضح أنّ زيارته تهدف إلى التأكيد بالتزام “حزب الله” و”إسرائيل” باتفاقية وقف إطلاق النار، مؤكدًا أنّ “نزع سلاح الحزب يجب أن يتم بجدية، وأن ينسحب الجنود الإسرائيليون من جنوب لبنان”.
وقال: “هناك مصلحة مشتركة لتعزيز الاستقرار في المنطقة، وأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل يشكّل فرصة”، مشيرًا إلى أنّ الحكومة الاتحادية الألمانية دائمًا ضد أي احتلال دائم لأجزاء من لبنان.














