أكدت مصادر دبلوماسية لقناة “الجديد”، أن عدداً من السفراء الأوروبيين يرون أن احتمال تأجيل الانتخابات اللبنانية يتقدم على أي ملف آخر، بانتظار التطورات وملفات السلاح.
وقالت مصادر سياسية: لا سجال في جلسة المرحلة الثانية من خطة الجيش، إلا أن المعضلة الأساسية ترتبط بإمكانية التطبيق والالتزام، من جميع الأطراف وتحديدًا من “حزب الله”.
وأضافت: لا نتائج مضمونة أو سريعة للمرحلة الثانية وملف شمال الليطاني مرتبط بتفاهمات داخلية، تتقاطع مع خلاصات ملف التفاوض الإيراني-الأميركي.
وتابعت: لقاءات “حزب الله” مع رئيس الجمهورية ومجلس مستشاريه لا تعني التوافق والاجتماعات تهدف لتنظيم الخلاف القائم، واستراتيجية الأمن الوطني ستعرض على كل الأطراف السياسية لتكون ركيزة في ملف السيادة والسلاح والدفاع عن الدولة والتعامل مع رواسب الأعوام الماضية بشقيها السياسي والأمني.













