الجمعة, فبراير 13, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثترامب ذُكر في ملفات إبستين أكثر من مليون مرة!

ترامب ذُكر في ملفات إبستين أكثر من مليون مرة!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشف النائب الديمقراطي الأميركي جيمي راسكين أن اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظهر أكثر من مليون مرة في النسخ غير المعدلة من وثائق رجل الأعمال المتهم بجرائم جنسية والاتجار بالقاصرات، جيفري إبستين، وهو رقم يتجاوز بكثير الـ5300 التي ظهرت في النسخ العلنية غير المنقحة، وفقا لما جاء بموقع “ديلي بيست”.

وقد جاء كلام راسكين، وهو الديمقراطي الأقدم في اللجنة القضائية بمجلس النواب، بعد فحص بعض ملفات إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات، التي حجبتها الوزارة عندما أصدرت أحدث دفعة من الوثائق في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال راسكين في مقابلة مع موقع “أكسيوس”: “أعني، هناك كميات هائلة من المعلومات المحذوفة”، مضيفاً أن اسم ترامب “ظهر أكثر من مليون مرة، لذا فهو منتشر في كل مكان”.

وكانت وزارة العدل قد نشرت في وقت سابق من هذا الشهر أحدث مجموعة تضم أكثر من 3.5 ملايين ملف، مما يمثل، بحسب ما قاله تود بلانش نائب المدعي العام، “نهاية” لمراجعة وزارة العدل لهذه الوثائق.

لكن هذا لم يكن، وفقا لـ”ديلي بيست”، سوى نصف الستة ملايين وثيقة التي راجعتها الإدارة، مما “يثير مخاوف متجددة من التستر على الحقيقة”.

ولفت راسكين إلى وجود تضارب في المعلومات، إذ كشفت وثيقة، قال إنه اطلع عليها، أن فريق دفاع إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرات، نقلوا عن ترامب قوله إن إبستين “كان ضيفاً في مارالاغو ولم يُطلب منه المغادرة قط”، وهو ما يناقض رواية أخرى ما فتئ الرئيس يكررها مفادها أنه طرد إبستين قبل سنوات طويلة.

وقد طلب موقع “ديلي بيست” من مكتب ترمب التعليق على هذه المعلومات الأخيرة، لكن المكتب رد بمطالبة هذا الموقع الإخباري بالاهتمام باتصالات مايكل وولف، كاتب سيرة ترامب والمشارك في تقديم بودكاست “ديلي بيست”، مع إبستين، وهو ما قال الموقع إن وولف أوضحه

ونقل “ديلي بيست” عن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قولها إن موقف الرئيس ثابت، وإنه قطع علاقته بإبستين لأنه “مقزز”، بخلاف آخرين لم يقطعوا علاقتهم به.

وفي نفس السياق، أورد موقع “ذا هيل” الأميركي قول السيناتورة الجمهورية سينثيا لوميس إن موقفها قد تغير بعد رؤية الوثائق غير المعدلة، قائلة “الآن فهمت لماذا الأمر جلل.. ضحايا بعمر 9 سنوات.. واو!”.

وأضافت “في البداية، كان رد فعلي على كل هذا هو: ‘لا يهمني الأمر. لا أفهم ما المشكلة الكبيرة’. لكنني الآن أدرك أهميته، وأنه كان يستحق التحقيق. ولم يكن أعضاء الكونغرس الذين دافعوا عن هذا الأمر مخطئين. لذا، هذا هو رد فعلي الوحيد”.

وذكرت “ذا هيل” أن مشرعين قالوا، بعد مراجعة الملفات، إنهم رصدوا 6 أسماء على الأقل لأشخاص “يُحتمل تورطهم” بعد اكتشاف إدراج أسمائهم في ملفات إبستين.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أطلق الناجون من قضية إبستين حملة جديدة للمطالبة بنشر المزيد من الوثائق، متهمين إدارة ترمب بإخفاء أكثر من 3 ملايين وثيقة.

ونسبت الصحيفة لنائب المدعي العام تود بلانش دفاعه عن تعامل الإدارة مع الملفات، مع إقراره بأن معظم الناس لن يكونوا راضين عن المعلومات الواردة في الوثائق.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img