حظرت السلطات في إسطنبول حفلات فرقتي الروك الأجنبيتين “سلوتر تو بريفيْل” و”بيهيموث”، بعدما أثارت مشاركتهما موجة اعتراضات من جهات إسلامية اتهمت أعضاءهما بـ”عبادة الشيطان”.
وأعلن مكتب محافظ بشكتاش، إحدى بلديات المدينة، إلغاء الحفلات المقررة يومي الثلاثاء والأربعاء في مركز زورلو، مبرراً القرار بأنه جاء نتيجة “رد فعل شعبي” وكون الفعاليات “تتعارض مع قيمنا المجتمعية”. كما تقرر منع المركز من استضافة أي أنشطة حتى يوم الخميس.
وسلطت صحيفة “يني أكيت”، المقربة من حزب “العدالة والتنمية الحاكم”، الضوء على الحملة المعارضة للفرقتين، ونشرت مقالاً بعنوان “أبناء الشيطان يصلون إلى إسطنبول”، داعية إلى حظر الحفلات.
وذكرت أن الفرقتين مُنعتا سابقاً في روسيا وبولندا بزعم “نشر دعاية شيطانية وتسميم روح الشباب”.
وتأسست فرقة “سلوتر تو بريفيْل”، المنتمية إلى نمط “ديثكور”، في روسيا وتعمل حالياً من الولايات المتحدة، فيما ينتمي عازف الغيتار الرئيسي فيها إلى بريطانيا. أما “بيهيموث” فهي فرقة “ديث ميتال” بولندية.
وأشار موقع الصحيفة إلى أن الفرقتين “تروجان لعبادة الشيطان من خلال كتاباتهما وصورهما”، لافتاً إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا شهدت دعوات واسعة لمنعهما.
من جهته، نفى مغني “سلوتر تو بريفيْل” أليكس تيريبيل، في مقطع مصوّر عبر “إنستغرام” الاتهامات الموجهة للفرقة، معتبراً أنها “عارية عن الصحة تماماً”، ومؤكداً أنه “يؤمن بالله”.
وأضاف أن ما وصفها بـ”إحدى الجماعات الإسلامية” مارست ضغوطاً على الحكومة لحظر الحفلات، مشيراً إلى أن الفرقة لا تستطيع معارضة السلطات التركية، واصفاً الوضع بـ”المؤسف جداً”.













