شهدت طهران وأكثر من 1200 مدينة إيرانية، مسيرات جماهيرية واسعة إحياءً للذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية، حمل خلالها المشاركون أعلام إيران وفلسطين، مرددين شعارات داعمة للنظام.
وتقدّم المسيرات عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم الرئيس الإيران مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ووزير الدفاع عزيز نصير زادة، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، وقائد حرس الثورة اللواء محمد باكبور، وقائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني، ورئيس السلطة القضائية غلام محسن إيجئي، ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.
وخلال مشاركته، أكد بزشكيان على تعزيز علاقات إيران مع دول الجوار وإقامة علاقات أخوية، مشددًا على أن أبناء المنطقة هم من يحلون مشاكلها وليس الأجانب، مؤكداً استعداد الحكومة للحوار والدفاع عن حقوق الشعب الإيراني ومواجهة السرقات والنهب.
من جهته، شدّد عراقجي على أن قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الشوارع والساحات الشعبية هي مصدر قوة البلاد على طاولة المفاوضات، مؤكداً أن طهران لن تتنازل عن قدراتها الصاروخية، فيما أشار اللواء موسوي إلى أن الشعب الإيراني سيحبط مخططات الأعداء، وأنهم سيصابون باليأس أمام صمود الإيرانيين.
وتأتي هذه المسيرات في ظلّ توترات أمنية وسياسية مرت بها إيران خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك حرب أميركية – إسرائيلية، وتهديدات بهجوم محتمل، وأعمال شغب مسلح مدعومة من جهات خارجية، إلى جانب مفاوضات غير مباشرة مع الولايات المتحدة استضافتها مسقط قبل أيام.













