علقت مصادر فلسطينية عبر “نداء الوطن” على إعلان الناطق باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عن إحباط “الشاباك” خليتين في السامرة تم تحريكهما من لبنان، مشيرةً إلى أن “دهشة كان يتنقل داخل مخيم عين الحلوة، ويقوم بأنشطة غريبة والجميع يعرفه ويفاخر بنشر صوره وعائلته مع أعلام حركة حماس”، لكن “غياب سلطة الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير الفلسطينية عن المخيم، أدى إلى حرية تحرك تلك المجموعات”.
ورأت المصادر أن “حماس، التي لم تكتفِ بما جلبته من كوارث على غزة وأهلها، تمعن اليوم في مقامرةٍ جديدة لتوريط المخيمات اللبنانية واستدراج العدوان الإسرائيلي، تمامًا كما تحاول فعل ذلك في الضفة الغربية”.
وأكدت أن “مثل هذه المغامرات لا تخدم القضية الفلسطينية، بقدر ما تخدم الأجندة الإسرائيلية، إذ تمنح تل أبيب الذريعة لتوسيع رقعة عدوانها وتهجير أهل الضفة والمخيمات؛ في تكرارٍ لمأساة غزة، وكل ذلك خدمةً لمشاريع إقليمية لا تمتّ بصلة لآلام الشعب الفلسطيني أو مصلحة لبنان”.













