أكد رئيس بلدية طرابلس، أن المسح الحالي لم يشمل جميع مباني المدينة، وأن المباني التي تتداعى لم تصدر بحقها أي إنذارات للإخلاء أو الترميم حتى الآن.
وأشار إلى أنه تم إطلاق مشروع مسح شامل لكامل المدينة، موضحًا أن ضعف الإمكانيات وظروف الأهالي المعيشية ساهمت في الإهمال الكبير للمباني، إضافة إلى أن غياب الدولة أثر سلبًا على البنية التحتية المهترئة.
وأكد رئيس البلدية أن التحقيقات مستمرة لكشف أسباب انهيار المباني، مشيرًا إلى أن سرعة تداعي بعض المباني قد يكون نتيجة “فعل فاعل”.
وأوضح أن خطة إخلاء المباني المهددة بالسقوط ستبدأ اعتبارًا من يوم غد الثلاثاء، ضمن إجراءات تهدف إلى حماية السكان وضمان سلامتهم.













