أعلنت وزارة الخارجية النرويجية، الأحد، أن السفيرة مونا يول ستقدّم استقالتها على خلفية ما وُصف بـ”خطأ جسيم في التقدير” مرتبط بعلاقاتها مع المجرم الجنسي جيفري إبستين، في إطار فضيحة آخذة في الاتساع داخل النرويج وعدد من الدول الأوروبية.
وكانت الوزارة قد قررت هذا الأسبوع وقف يول عن ممارسة مهامها كسفيرة لدى الأردن والعراق، إلى حين انتهاء تحقيق داخلي فُتح بعد الكشف عن صلاتها بإبستين ضمن مجموعة واسعة من الملفات التي أفرجت عنها الحكومة الأميركية مؤخراً.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي، في بيان، إن تواصل يول مع “مجرم مدان بارتكاب انتهاكات جنسية” يشكّل خطأً جسيماً في التقدير، معتبراً أن هذه القضية تجعل من الصعب استعادة مستوى الثقة المطلوب لشغل هذا المنصب الدبلوماسي.
ويُذكر أن يول، البالغة من العمر 66 عاماً، شغلت في السابق مناصب دبلوماسية رفيعة، بينها سفيرة النرويج لدى الاحتلال وبريطانيا، إضافة إلى تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، كما تولّت حقيبة وزارية في إحدى الحكومات النرويجية.













