خُطف ما لا يقل عن 51 شخصاً وقُتل ثلاثة آخرون في هجمات على أربع قرى في ولاية كادونا في شمال نيجيريا التي تقطنها غالبية مسيحية.
وأثارت سلسلة من عمليات الخطف الجماعي في أواخر عام 2025 الانتباه إلى الوضع الأمني المقلق في نيجيريا، الدولة الأكثر سكانا في افريقيا.
وقد أعلن الرئيس النيجيري حالة الطوارئ، وأطلق حملة تجنيد لمكافحة انعدام الأمن.
وأفادت وكالة “فرانس برس” السبت من مصدر أمني أن أربع قرى تعرضت لهجمات مسلحة، خلال الأيام الثلاثة الماضية.
والسبت، اختطف مسلحون 11 شخصا، من بينهم ناثانيال أسواي، وهو كاهن من رعية الثالوث المقدس الكاثوليكية الواقعة في كاركو.
كما أسفر هجوم آخر السبت في كاسوار ماجاني، التابعة لكاجورو، عن مقتل ثلاثة أشخاص وخطف 38 شخصا، من بينهم إمام محلي.
وفي اليوم السابق، خُطف شخصان على الطريق المؤدي إلى مارو، وهي منطقة تابعة أيضا لكاجورو.













