نفى الساعدي القذافي شقيق سيف الإسلام القذافي أنهم يحمّلون أي جهة معينة مسؤولية الوقوف وراء عملية اغتياله، مشددًا على أن ما يتداول عن ذلك هو “افتراء محض”.
ونشر على منصة “إكس” يوم السبت: “نحن لا نتهم أحدا الآن، وكل ما ينسب أو يشاع بأننا نتهم جهة أو شخصا معينا فهذا افتراء محض، نحن ننتظر نتائج التحقيقات ونثق في القضاء الليبي، والاتهام إجراء تختص به السلطات القضائية”.
واستشهد الساعدي بآية قرآنية تدعو إلى التثبت من الأخبار وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج الرسمية للتحقيقات.
وقتل سيف الإسلام القذافي في عملية اغتيال مثيرة للجدل، وأعلنت عائلته في 3 شباط، وفاته بعد تعرضه لإطلاق نار على أيدي مسلحين مجهولين داخل منزله في مدينة الزنتان، ما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.
وأقيمت جنازة سيف الإسلام يوم الجمعة في مدينة بني وليد غرب ليبيا، حيث شيعه آلاف الأشخاص وسط إجراءات أمنية مشددة وحشود من قبيلتي القذاذفة والورفلة.
بدورها، فتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقا رسميا في اغتياله، وأكدت أنه قتل متأثرا بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية حول الجهة المسؤولة والدوافع.













