أكد رئيس الحكومة نواف سلام، خلال زيارته بلدة طيرحرفا الجنوبية، أن “شبكة المياه ستعود، وستستأنف الاتصالات، كما ستُرمم الطرق، وسيُؤمن التغذية الكهربائية، وإعادة مد شبكة المياه، بما فيها المضخات وتأمين الطاقة الشمسية لها، والخزان والإمدادات، وسيتم إعادة بناء متوسطة طير حرفا، ودعم الخيم الزراعية ليتمكن الأهالي من العودة إلى قراهم”.
وأضاف: “إن وجود الدولة اليوم هنا هو رسالة في مواجهة هذا الدمار الهائل الذي لن نستسلم له ابداً. فبسط سلطة الدولة لا يكتمل إلا للمدرسة، والمركز الصحي، والمياه والكهرباء والاتصالات، والطرق سالكة”.
وأشار إلى أن “مسار التعافي وإعادة الإعمار هو إطار عمل متكامل يقوم على ثلاثة محاور: الإغاثة، والإعمار، والإنماء الاقتصادي والاجتماعي”، قائلاً: “إنه مسار واحد مترابط، وليس خطوات متفرقة”.
وكانت محطة سلام الأولى بثكنة الجيش اللبناني في مدينة صور، قبل أن يتوجّه إلى الناقورة، ومنها إلى بلدتي يارين وطيرحرفا.
وبسبب الظروف الميدانية، يسلك طريقاً فرعيّة وصولاً إلى مدينة بنت جبيل، حيث يُنتظر أن يعقد لقاءات رسميّة وشعبيّة، لِيختتم جولته لاحقاً في رميش وعيتا الشعب، كما يستكمل زيارته الجنوبية غداً الأحد، بجولة في منطقة مرجعيون والعرقوب، وصولاً إلى شبعا وكفرشوبا.
وفي وقتً سابق، قال سلام: “قلبي على الجنوب الذي يتعرض لغارات متواصلة، وأنا سأقوم قريباً بزيارة أهلنا فيه للإعلان عن مجموعة من المشاريع لإعادة الإعمار، التي سنبدأ بتنفيذها في أسرع وقت من ضمن قرض البنك الدولي”.













