شهدت مناطق جنوب لشبونة، بما في ذلك بلدة ألكاسير دو سال، فيضانات جديدة بعد هطول أمطار غزيرة ناجمة عن العاصفة ليوناردو، التي ضربت شبه الجزيرة الإيبيرية.
وفي التفاصيل، أدى الطقس العاصف الأسبوع الماضي إلى وفاة خمسة أشخاص في البرتغال، فيما أُعلن عن حالة تأهب برتقالية على طول الساحل مع اقتراب العاصفة من المحيط الأطلسي.
كما أدت الأمطار الغزيرة إلى جريان سريع لنهر سادو، مع استخدام السكان أكياس الرمل لحماية منازلهم، وتواصل فرق الطوارئ التدخل لمواجهة الانهيارات الأرضية وسقوط الأشجار والفيضانات المحلية.
ومن المتوقع أن تصل الأمطار والرياح إلى ذروتها خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، في وقت يحذر فيه العلماء من تزايد قوة الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري.













