ذكرت إذاعة جيش العدو أن “الجيش الإسرائيلي قرر توسيع الوحدة التابعة لهيئة الأركان المكلفة بحماية كبار المسؤولين والوفود، في ظل المخاوف من انتقام إيران وحلفائها على عمليات الاغتيال خلال الحرب”.
وأوضحت أنه “بعد أكثر من عامين من الحرب، التي قامت خلالها إسرائيل باغتيال قادة التنظيمات في غزة ولبنان، وكذلك القيادات الأمنية العليا في إيران، تقرر في شعبة العمليات في هيئة الأركان العامة توسيع الوحدة المسؤولة عن تأمين كبار ضباط الجيش الإسرائيلي والوفود العسكرية في الخارج بمئات النسب المئوية”.
وأشارت إلى أن “هذه الوحدة، التي كانت حتى اليوم صغيرة نسبيًا وتعمل بقيادة ضابط برتبة مقدم، خدم فيها أساسًا حراس أمن من الخدمة الدائمة إلى جانب منظومة كبيرة من قوات الاحتياط، وكانت تؤمّن في الأساس رئيس الأركان الحالي والسابق، ولم تكن جميع الوفود في الخارج تحظى بحماية لصيقة”.
وأضافت: “وفي شعبة العمليات تقرر زيادة قوام الوحدة عدة أضعاف، ولأول مرة تجنيد عدد كبير من حراس الأمن من الخدمة الإلزامية. كما سيتم قريبًا تجنيد أول دورة من الخدمة الإلزامية لتخفيف العبء عن جنود الاحتياط في الوحدة، وبالتوازي ستُرفع رتبة قائد الوحدة إلى عميد”.
واعتبرت أنه بسبب ارتفاع مستوى التهديد الذي يطال عددًا كبيرًا من ضباط الاحتلال، ازداد بالفعل عدد الضباط الذين يحصلون على حماية أمنية، أيضًا “في ظل المخاوف من محاولات انتقام من جانب إيران وحلفائها”.
ونقلت عن أحد كبار المسؤولين الذين قادوا الحرب قوله: “لقد ملأنا بطارية الانتقام لدى أعدائنا لمئة سنة مقبلة”.
وأضافت أن “بعض الضباط سيواصلون الحصول على حماية أمنية حتى بعد تسريحهم من الجيش الإسرائيلي”.













