تنتهي الخميس، صلاحية معاهدة “نيو ستارت” النووية، لتطرح تساؤلات بشأن “الأمن العالمي” في ظل غياب القيود على استخدام أسلحة الدمار الشامل.
وتعد معاهدة “نيو ستارت” التي تم توقيعها عام 2010، آخر اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح.
وكانت المعاهدة تحدد لكل طرف سقف 800 منصة إطلاق وقاذفة ثقيلة، و1550 رأسا نوويا استراتيجيا منتشرا، مع آلية للتحقق.لكن انتهاء المعاهدة يمثل انتقالا إلى نظام نووي أقل انضباطا ومن دون قيود تقريبا، لا سيما أن عمليات التفتيش معلقة منذ عام 2023، على خلفية الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا منذ شباط 2022.
كما يفتح انتهاء المعاهدة الباب على مرحلة ضبابية، وسط مخاوف من سباق تسلح جديد.













