
كشف مصدر أن “الهيكلية الإدارية لقسد والأسايش ستبقى على حالها، مع تغيير اسم الأولى إلى رقم عسكري أسوة ببقية فرق الجيش، فيما سيتولى عناصر الأسايش حماية المناطق بعد دمجهم في وزارة الداخلية”، مرجّحاً أن “تسلّم قسد جزءاً من سلاحها مع الاحتفاظ بالقسم الآخر كضمان لتنفيذ الاتفاق إلى حين إتمام عملية الدمج بشكل كامل، ليصبح السلاح لاحقاً جزءاً من السلاح الوطني للبلاد.
ووصف المصدر إجراءات تطبيق الاتفاق بأنها “إيجابية حتى الآن، مع وجود رغبة لدى الطرفين في إنجازه وإبعاد شبح الحرب”، مرجّحاً صدور قرار، خلال الأيام المقبلة، بـ”تكليف نور الدين أحمد (أبو عمر خانيكا) بمنصب محافظ الحسكة، وتعيين جيا كوباني مساعداً لوزير الدفاع، ضمن إجراءات تطبيق الاتفاق”.













