اعتقلت الشرطة الإيرانية 139 أجنبياً بإقليم يزد في وسط البلاد، بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات الأخيرة، من دون الكشف عن جنسياتهم.
ويعد إقليم يزد، الذي يسكنه نحو مليون نسمة ومعظم مناطقه صحراوية، واحداً من الأقاليم العديدة التي شهدت احتجاجات واسعة.
فيما أفادت وكالة “هرانا” لحقوق الإنسان، أن السلطات اعتقلت نحو 50 ألف شخص حتى الآن على مستوى إيران.
ونقلت وكالة “تسنيم” عن قائد شرطة يزد قوله، إن الأجانب المعتقلين “لعبوا دوراً نشطاً في تنظيم أعمال الشغب والتحريض عليها، وكانوا على اتصال في بعض الحالات بشبكات خارجية”.
وحذرت السلطات القضائية من أن العواقب ستكون وخيمة على المعتقلين المرتبطين بالاضطرابات، فيما قال المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير: “لا تهاون مع أولئك الذين لعبوا دوراً في هذه الفتنة الأمريكية ودعموها”.
وفي سياق متصل، ألقت الشرطة الإيرانية مؤخراً القبض على 4 أجانب في طهران على خلفية الاحتجاجات، في تحول عن التقارير السابقة التي لم تشر إلى مشاركة أجانب في الاحتجاجات.
ويأتي ذلك بعد “حرب اضطرابات”، اعتمدت فيها “إسرائيل” على عملاء داخل إيران في شن هجومها، ما دفع طهران لتسريع حملة لترحيل أجانب، معظمهم من الأفغان، الذين يمثلون أكبر جالية أجنبية في البلاد.













