أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة، الثلاثاء، بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح البري في الاتجاهين، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، في مؤشر عملي على استئناف حركة العبور المنظمة والآمنة.
وشهد المعبر صباح الثلاثاء، وصول أولى الحافلات التي تقل مسافرين عائدين إلى القطاع، حيث ضمت 12 مواطناً، بينما أفادت مصادر ميدانية ببدء عبور عدد من الجرحى والمرضى من غزة إلى الجانب المصري لتلقي العلاج، تزامنا مع استقبال الأمن الفلسطيني لقوات أوروبية مشاركة في إدارة المعبر ضمن الترتيبات الأمنية المشتركة.
كما أدخلت السلطات المصرية أول مجموعة من الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد تلقيهم العلاج في المستشفيات المصرية، بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وأفادت القناة أن حافلة تقل سكانا من القطاع كانوا قد نزحوا سابقا دخلت غزة عبر معبر رفح متجهة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، برفقة مركبات تابعة لمنظمة الصحة العالمية.
ولفتت إلى أن جميع العائدين سيخضعون لفحوص طبية عند وصولهم، في خطوة تهدف لضمان سلامتهم الصحية بعد الإقامة في المستشفيات المصرية.
بدوره، قال القيادي في “حماس” غازي حمد، إن الشروط “الإسرائيلية” تعرقل عملية عبور المسافرين من معبر رفح، معتبراً أن الاحتلال لا يريد للداخلين أو الخارجين من غزة العبور بسهولة.
وأضاف: لا نعرف لماذا لم تباشر اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها، مؤكداً أن استمرار عملية القتل الإسرائيلية سيعرقل عمل اللجنة الوطنية المستقلة.
وتابع: أولويتنا هي استلام اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة عملها، و”إسرائيل” لا تريد الذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة. كما يجب توفير ميزانية للجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة لتباشر عملها.













