ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مساعديه إعداد خيارات لشن هجوم “سريع وحاسم”، من دون المخاطرة بالانجرار إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط.
ووفقاً للصحيفة، يسعى ترامب إلى سيناريو عسكري محدود زمنيا وتأثيرا، يوجه ضربة قوية ويحقق ردعا فوريا، من دون فتح الباب أمام تصعيد إقليمي واسع أو التزامات عسكرية ممتدة. غير أن محللين وعددا من مستشاري ترامب أبدوا تشككهم في إمكانية توفر مثل هذه الخيارات عمليا.
ونقلت الصحيفة عن هؤلاء أن طبيعة التوازنات المعقدة في الشرق الأوسط، وتشابك المصالح الإقليمية، تجعل من الصعب تنفيذ ضربة عسكرية محدودة من دون تداعيات لاحقة، محذرين من أن أي عمل عسكري قد يجر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع مما هو مخطط له.
وقد جاء هذا النقاش في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتبادل رسائل التهديد والتحذير بين أطراف إقليمية ودولية، ما يعيد إلى الواجهة الجدل داخل الإدارة الأميركية بشأن حدود القوة العسكرية، وجدوى استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية سريعة، من دون كلفة استراتيجية طويلة المدى.













