أكد وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل خطيب، أن المفاوضات الجارية تتم ضمن إطار المصالح الوطنية، ووفق توجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأشار إلى أنه تم تدريب قادة أعمال الشغب على إثارة الفوضى في البلاد، لافتًا إلى أن “العدو سعى خلال الاضطرابات الأخيرة لإشعال فتيل قتال الشوارع بهدف السيطرة على المدن”.
وأضاف: “أجهزة الأمن أوقفت قبل وقوع الاضطرابات عشرات الأشخاص المرتبطين بالكيان الصهيوني، وتم توجيه ضربات قاسية للجماعات الإرهابية لضمان الأمن والاستقرار في البلاد”.
وكان مكتب الرئيس الإيراني، قد أصدر، بياناً أعلن فيه أن عدد قتلى الاحتجاجات التي شهدتها البلاد بلغ 3117 شخصاً، مؤكداً أن كل حالة “تمثل عالماً من العلاقات الإنسانية ولا يمكن اختزالها في أرقام”.













