السبت, يناير 31, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثوثائق أميركية تكشف مراسلات ودّية بين ماسك وإبستين!

وثائق أميركية تكشف مراسلات ودّية بين ماسك وإبستين!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، السبت، استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني أُفرج عنها حديثًا ضمن وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية، أنّ علاقة رجل الأعمال إيلون ماسك بالمدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين كانت أوسع وأكثر ودّية مما كان معروفًا سابقًا.

وأفادت الصحيفة أنّ الوثائق تتضمّن مراسلات بين ماسك وإبستين تعود إلى عامي 2012 و2013، جرى خلالها بحث التخطيط لزيارات محتملة لماسك إلى جزيرة ليتل سانت جيمس التابعة لإبستين في جزر العذراء الأميركية. وأظهرت الرسائل تبادلاً ودّيًا حول المواعيد والبرنامج الزمني، قبل أن تُلغى الزيارة لاحقًا لأسباب وُصفت باللوجستية.

وبحسب إحدى الرسائل المؤرخة في كانون الأول/ديسمبر 2013، أبلغ ماسك إبستين أنّه سيتواجد في منطقة جزر العذراء البريطانية وسانت بارتس خلال فترة الأعياد، وسأل عن “وقت مناسب للزيارة”، ليردّ إبستين مقترحًا أيامًا محددة، قبل أن يُبلِغ ماسك لاحقًا بتعذّر اللقاء بسبب بقائه في نيويورك.

كما كشفت مراسلات تعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2012 أنّ إبستين سأل ماسك عن عدد المرافقين في رحلة بطائرة هليكوبتر إلى الجزيرة، في سياق نقاش حول زيارة محتملة. وأظهرت رسائل أخرى تبادلاً حول أجواء “حفلات” وخيارات متاحة، قبل أن يؤكد ماسك في كانون الثاني/يناير 2013 أنّ الزيارة “لن تتمّ هذه المرّة”.

وأشارت “الغارديان” إلى أنّ مضمون هذه الرسائل يتناقض مع تصريحات سابقة لماسك، كان قد قال فيها إنه رفض مرارًا زيارة جزيرة إبستين، واصفًا إياه بأنّه “شخص مريب بشكل واضح”.

وتأتي هذه المراسلات في سياق إعادة فتح الجدل حول صلات إبستين بشخصيات نافذة، علمًا أنّه أُدين عام 2008، ثم أُوقف مجددًا عام 2019 بتهم فيدرالية تتعلّق بالاتجار بالجنس، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته.

كما تضمّ الوثائق رسالة منفصلة تُظهر أنّ مساعدة إبستين كانت ترتّب، في شباط/فبراير 2013، لقاء غداء في مقر شركة “سبيس إكس”، من دون تأكيد ما إذا كان اللقاء قد عُقد فعلًا. وكشفت مراسلات لاحقة عن تبادل رسائل تهنئة بين إبستين وماسك عقب إطلاق صاروخ تابع لـ”سبيس إكس” في آذار/مارس 2013.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإنّ هذه الرسائل تندرج ضمن حزمة ضخمة تضمّ نحو ثلاثة ملايين وثيقة نشرتها وزارة العدل الأميركية، في إطار الإفراج عن مواد مرتبطة بقضية إبستين وشبكة علاقاته.

ولفتت “الغارديان” إلى أنّ ماسك واجه في السابق ضغوطًا للردّ على أي صلة محتملة بإبستين، خصوصًا بعد ورود اسمه في وثائق وتحقيقات سابقة، وهو ما نفاه مرارًا عبر تصريحات ومنشورات على منصة “إكس”، في حين لم يردّ ممثّلوه أو شركته للذكاء الاصطناعي “xAI” على طلبات التعليق.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img