الجمعة, يناير 30, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثتوقيف صحافيين في أميركا!

توقيف صحافيين في أميركا!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

أوقفت السلطات الأميركية، صحافيين، بينهم مقدم سابق في قناة “سي إن إن”، بناءً على أمر من وزارة العدل، على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها مدينة مينيابوليس، بعد مقتل شخصين برصاص عناصر فيدراليين، تابعين لوكالة “إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك”، “آيس”.

وأعلنت وزيرة العدل الأميركية، بام بوندي، أن دون ليمن، و3 آخرين في لوس أنجلس، أوقفوا “على صلة بالهجوم المنسّق ضد كنيسة سيتيز في سانت بول، مينيسوتا”.

ومن بين الموقوفين أيضًا صحافية مستقلة، ومرشّح ديمقراطي سابق لمجلس النواب.

ووجّهت إلى ليمن، تهمًا تتعلق بالحقوق المدنية لتغطيته الاحتجاجات.

ومنذ مقتل بريتي في 24 كانون الثاني، ورينيه غود في 7 كانون الثاني، شهدت المدينة توتراً واحتجاجات واسعة، أثارت انتقادات محلية ودولية، وسط تقلب في مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تجاه الحملة على المهاجرين غير النظاميين.

وأعربت لجنة حماية الصحافيين “CPJ”، عن استهجانها، ووصفت توقيف الصحافيين بـ “الهجوم السافر على الصحافة”، بينما قال حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم: “بوتين كان ليفتخر بكم”.

كما نددت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا، بالمشاهد “المرعبة” من الولايات المتحدة، ووصفت التعاطي مع الضحايا من رجال ونساء وأطفال أنه “عنف أعمى”.

وتعهد ترامب بسحب جزئي للعناصر الملثّمة المنتشرة في مينيابوليس، لتوقيف مهاجرين غير نظاميين، إلا أنه عاد ووصف الضحايا بأنهم “مثيرو فتنة” و”متمردون”، ما أثار جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الأميركية.

وانعكست هذه الأحداث على “الكونغرس” الأميركي، إذ يرفض الديمقراطيون اعتماد ميزانية لوزارة الأمن الداخلي، من دون إدخال إصلاحات على الشرطة الفيدرالية للهجرة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img