أفادت تقارير حقوقية، بارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 6 آلاف و126 شخصاً على الأقل، وسط مخاوف من أن العدد الفعلي قد يكون أعلى بكثير، بالتزامن مع وصول حاملة طائرات أميركية إلى الشرق الأوسط لمتابعة أي رد محتمل على الأزمة.
وذكرت وكالة “هرانا”، أن حصيلة الضحايا شملت 5 آلاف و777 متظاهراً، و86 طفلاً دون سن 18 عاماً، و49 مدنياً غير متظاهر، و214 من القوات الحكومية.
وأضافت أن أكثر من 41 ألفاً و880 شخصاً اعتُقلوا، وأصيب 11 ألفاً و9 آخرين بجروح خطيرة، بينما ما يزال هناك 17 ألفاً و91 حالة وفاة “قيد التحقق”.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت الحكومة الإيرانية مقتل 3 آلاف و117 شخصاً، بينهم 2 ألف و427 مدنياً وعنصراً من قوات الأمن، ووصفت الباقين أنهم “إرهابيون”، فيما أشار مسؤول إيراني إلى وفاة ما لا يقل عن 5 آلاف شخص، منهم نحو 500 من أفراد الأمن، متّهماً “الإرهابيين ومثيري الشغب المسلحين” بقتل المدنيين الأبرياء.













