![]()
أكدت أوساط مطلعة على اجواء حارة حريك، أن لا سبب يدعو إلى حصول إرباك داخلي في ضوء موقف الأمين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم الصريح، فما يعد لايران والمنطقة يتجاوز الحسابات الصغيرة والضيقة، واذا شنت الحرب هذه المرة، فانها ستكون وجودية بكل ما للكلمة من معنى، ليس لايران فقط، بل لكل الاطراف المناهضة “لاسرائيل” وواشنطن.
أما حضور “حزب الله” في المعركة، فمرتبط حكما بمسار الحرب. اذا صمدت ايران، فلن يكون من داع لتدخل احد، اما اذا حدثت تطورات مفاجئة، فلكل “حادث حديث”.













