أثار كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، موجة من الجدل بعد تلقيه انتقادات من أحد زملائه السابقين، على خلفية علاقته التي وُصفت بالوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان النجم البرتغالي قد زار البيت الأبيض في تشرين الثاني الماضي برفقة شريكته جورجينا رودريغيز، حيث شاركا في مأدبة عشاء رسمية، قبل أن يتلقى رونالدو مفتاحاً ذهبياً رمزياً من ترامب، في لفتة حظيت بتفاعل واسع إعلامياً.
الفرنسي لويس ساها، لاعب مانشستر يونايتد السابق، عبّر عن تحفظه تجاه هذه الخطوة، معتبراً أن ظهور رونالدو إلى جانب ترامب قد يُفسَّر على أنه موقف داعم لرئيس مثير للجدل على الساحة الدولية.
وقال ساها في تصريحات نقلها موقع “Give Me Sport” البريطاني:
“لا أعرف إن كان كريستيانو قد فكّر في تبعات تلك الزيارة أو في التأثير الذي يمكن أن تخلّفه. أنا لست شخصاً مهتماً بالخوض في السياسة، لكن هذا الظهور قد يُنظر إليه كنوع من التأييد لبعض سياسات ترامب”.
وأضاف اللاعب المعتزل أن توقيت الزيارة لم يكن موفقاً، موضحاً: “ربما لم يكن رونالدو يقصد إرسال أي رسالة سياسية، لكن القيام بهذه الزيارة في مرحلة متقدمة من الولاية الرئاسية، وسط كل هذا الجدل، كان مفاجئاً بالنسبة لي. لو حدث الأمر في بدايات الحكم لكان وقعُه مختلفاً”.
وأشار ساها إلى التأثير العالمي الذي يمتلكه رونالدو، مستحضراً حادثة شهيرة خلال بطولة أمم أوروبا 2020، حين أبعد زجاجات مشروب غازي خلال مؤتمر صحافي، ما تسبب آنذاك في ضجة إعلامية واسعة وانعكاسات اقتصادية ملموسة.
وأوضح ساها: “كريستيانو يعرف جيداً مدى تأثير تصرفاته، سواء داخل الملعب أو خارجه، ولهذا فإن أي خطوة يقوم بها تُقرأ عالمياً”.
يُذكر أن لويس ساها لعب إلى جانب رونالدو بقميص مانشستر يونايتد، حيث شاركا سوياً في 94 مباراة رسمية خلال فترتهما مع النادي الإنكليزي.













