أكّد الشيخ حسن المصري، ممثلًا حركة “أمل”، خلال اللقاء الجماهيري الكبير الذي أُقيم في مجمّع سيّد الشهداء (ع)، تضامنًا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتنديدًا بالإساءة للمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي، وقوف الحركة إلى جانب إيران وقيادتها في مواجهة ما وصفه بـ”الاستكبار العالمي”.
وقال المصري في كلمته: “من ضاحية الشرفاء والمجاهدين نقف متضامنين مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤيدين مواقفها الثابتة إلى جانب المستضعفين في العالم، وإلى جانب قوى الخير بوجه قوى الشر والاستعمار”، مشددًا على الوقوف إلى جانب الإمام الخامنئي والمراجع الدينية، ومنددًا “بالتهديدات التي تطلقها أمّ الإرهاب في العالم ومن ورائها إسرائيل للاعتداء على هذه القامة الفكرية والفقهية”.
واعتبر أن “المسّ بالمرجعيات الدينية، مسلمة كانت أو مسيحية، هو اعتداء صارخ على القيم الدينية والمثل الأخلاقية العليا”، مؤكدًا أن إيران “منذ عام 1979 وحتى اليوم لا تزال تقف إلى جانب المستضعفين في الأرض، وخصوصًا إلى جانب فلسطين ولبنان ومقاومته، وترفض العدوان الإسرائيلي”.
وأشار إلى أن “استهداف الإمام الخامنئي هو استهداف لبيضة الإسلام ولكل رأي حر”، معتبرًا أن “استهداف إيران وقيادتها الحكيمة يهدف إلى فرض أحادية قطبية على حساب المؤسسات الدولية”.
وأكد أن حركة أمل “تقف إلى جانب إيران القوية والمنيعة بوجه الاستكبار العالمي”، محييًا “الإمام الخميني، والإمام الخامنئي، وحراس الجمهورية، والشعب الإيراني”، ومشددًا على التمسك بـ”نهج المقاومة وإرث الثورة الإسلامية”.













