شارك الأمين العام “حزب الله”الشيخ نعيم قاسم في اللقاءات التضامنية الجماهيرية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها، والتي أُقيمت في بيروت والجنوب اللبناني والبقاع، تنديدًا بالإساءة لمقام المرجع الكبير الإمام السيد علي الخامنئي، وتأكيدًا على التضامن مع إيران في ظل التهديدات المتصاعدة.
وفي مستهل كلمته، هنّأ الشيخ قاسم بحلول شهر شعبان المبارك، الممهّد لشهر رمضان، وبولادة الأقمار الشعبانية، قبل أن يؤكد أن هذه اللقاءات تأتي “تضامنًا ونصرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية وللقائد الملهم الإمام السيد علي الخامنئي”.
وتطرق الشيخ قاسم إلى مكانة الإمام الخامنئي ودوره، معتبرًا أن الإمام الخميني هو الإمام القائد، ومن بعده الولي الفقيه الإمام السيد علي الخامنئي، مشددًا على أن “حزب الله” “يؤمن بقيادة الولي الفقيه إيمانًا ومنهجًا”.
وأشار إلى أن أي تهديد يطال الإمام الخامنئي هو تهديد لملايين المؤمنين بقيادته، قائلاً: «حين يهدد ترامب القائد، فإنه يهدد الملايين، وهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، ونحن معنيون بمواجهته ونعتبره موجّهًا إلينا أيضًا”.
وأكد الشيخ قاسم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نشأت بنموذج حرّ لم يألفه العالم، واعتبر أن قيامها ونجاح ثورتها شكّلا “أكبر ضربة للولايات المتحدة و”إسرائيل”، لافتًا إلى أن واشنطن لم تتحمل وجود بلد حرّ ومستقل يشكل مرجعًا لمسلمي ومستضعفي العالم.
واستعرض مراحل المواجهة الأميركية مع إيران منذ عام 1979، متحدثًا عن الحرب التي شُنّت عليها عبر العراق لمدة ثماني سنوات، واستخدام مختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى العقوبات والحصار الاقتصادي المستمر منذ 47 عامًا، مؤكدًا أن إيران رغم ذلك بقيت “شعلة للأحرار ونموذجًا للبلد المستقل”.
وشدد الشيخ قاسم على أن التهديد باغتيال الإمام الخامنئي، “لا سمح الله”، يشكل تهديدًا للاستقرار في المنطقة والعالم، مضيفًا: “مسؤوليتنا وواجبنا أن نتصدى لهذا التهديد، ونحن نعتبره موجهًا إلينا أيضًا، ولدينا كل الصلاحية أن نفعل ما نراه مناسبًا لمواجهته”.













